وردا على أسئلة الصحفيين بشأن الانسحاب من سوريا، أوضح الجنرال فوتيل، المشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط "أعتقد أننا على المسار الصحيح".
ولكنه أكد أن "توقيت الانسحاب على وجه الدقة يتوقف على الوضع الميداني في سوريا".
ويعد الجنرال فوتيل، واحدا من المسؤولين العسكريين الأمريكيين، الذين حذروا من عودة المتشددين مرة أخرى إذا لم تواصل الولايات المتحدة وحلفاؤها ضغوطها على تنظيم الدولة الإسلامية بعد انسحاب الأمريكيين من سوريا.
وقد تعرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى انتقادات شديدة بسبب قرار سحب قوات بلاده من سوريا.
وقال ترامب، في منتصف ديسمبر/ كانون الأول، عن القوات الأمريكية في سوريا: "سيعودون جميعا، وسيعودون فورا"، معلنا "هزيمة" تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
وقد فوجئ حلفاء الولايات المتحدة ومسؤولون أمريكيون بإعلان ترامب. وسرعان ما استقال وزير الدفاع، جيمس ماتيس، والمسؤول الأمريكي البارز، بريت ماكغورك.
وتأتي تصريحات الجنرال الأمريكي في الوقت الذي تشن فيه قوات سوريا الديمقراطية، وهو تحالف تشكل وحدات الشعب الكردية الغالبية العظمى منه، هجوما على آخر جيب يخضع لسيطرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية قرب الحدود مع العراق.
ونفذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غارات جوية على مواقع التنظيم مع استمرار القتال لساعات.
ويعتقد أن نحو 600 جهادي يدافعون عن آخر معقل لهم، وهو جيب صغير يقع في محافظة دير الزور، شرقي سوريا.
وتكبد تنظيم الدولة الإسلامية خسائر فادحة، غير أن الأمم المتحدة تقول إن التنظيم لا يزال لديه، بحسب تقارير، ما بين 14 ألفا و 18 ألفا من المسلحين في العراق وسوريا، من بينهم ثلاثة آلاف أجنبي.
فاز الممثل الأمريكي من أصل مصري رامي مالك بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم "افتتان البوهيمية" الذي يجسد فيه حياة
الممثلة الانجليزية اوليفيا
كولمان فازت بجائزة أفضل ممثلة عن تجسيدها لدور الملكة آن في فيلم The
بينما حصلت زميلتها راتشيل وايزمان بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن
الفيلم ذاته.
الممثل الأمريكي ماهرشالا علي
حصل على جائزة أفضل ممثل مساعد عن فيلم "الكتاب الأخضر" ، وقال علي عقب فوزه بالجائزة إنه "سيضعها إلى جانب جائزة أوسكار".
نساء في ملابس بيضاء: راتشيل وايز حصلت على جائزة أفضل ممثلة مساعدة بينما فازت ليتيشيا رايت بجائزة أفضل ممثلة صاعدة.
فشلت دار مزادات في ألمانيا في بيع خمس لوحات قيل إن الزعيم النازي السابق أدولف هتلر رسمها.
وكانت دار مزادات "فايدلر" قد حددت سعرا مبدئيا لبيع اللوحات المرسومة بألوان الماء بمبلغ 45 ألف يورو (51 ألف دولار).وأقيم المزاد في مدينة نورمبرغ الألمانية التي اشتهرت بالمسيرات الحاشدة التي نظمها هتلر، والتي شهدت بعد ذلك محاكمة قادة نازيين بتهم ارتكاب جرائم حرب.
وشاب المزاد اتهامات بالتزوير، فيما وصفت عمدة المدينة، أولريتش مالي، المزاد بأنه "سيء الذوق".
وبالإضافة إلى اللوحات، تضمن المزاد متعلقات يُقال إنها كانت من ممتلكات هتلر، بينها مزهرية ومقعد من الخيزران على ذراعه الصليب المعقوف، رمز النازية.
وفتحت السلطات تحقيقا مع أفراد لم تحدد هويتهم "للاشتباه في تزوير وثائق والشروع في الاحتيال"، بحسب تصريح أدلت به المدعي العام أنتجي غابريل-غورسولك لوكالة فرانس برس للأنباء.
وأكدت أن دار المزادات كانت قد تعاونت وسلمت الأعمال طواعية.
ودائما ما تثير مبيعات لوحات منسوبة إلى هتلر حالات من الجدل واتهامات بالتزوير.
وفي الشهر الماضي، صادرت الشرطة الألمانية مجموعة أعمال كان من المقرر طرحها للبيع في برلين، وذلك بسبب مخاوف بشأن أصالتها.
ومن المعروف أن هتلر، الذي رفضته أكاديمية فيينا للفنون الجملية مرتين، استطاع بيع أعماله الفنية في شبابه.
وعلى مر السنين، بيعت عشرات الأعمال الفنية المنسوبة إليه، والتي اعتبرها خبراء في مجال الفن ذات نوعية رديئة.
واستطاعت دار مزادات "فايدلر" في عام 2015 بيع أكثر من 12 لوحة منسوبة لهتلر بقيمة 400 ألف يورو تقريبا.
وتشير أنباء إلى أن مقدمي عروض الشراء كانوا من ألمانيا والصين وفرنسا والبرازيل والإمارات.
كما باعت دار المزادات في عام 2014 لوحة دار بلدية ميونخ المنسوبة لهتلر والمرسومة بألوان الماء بمبلغ 130 ألف يورو.
ولايزال موضوع بيع تذكارات من النازية من القضايا المثيرة للجدل في شتى أرجاء العالم.
ويقول بعض المشترين إنهم يقدمون على الشراء لأسباب تاريخية، لكن نشطاء يحذرون من أن بعض هذه المتعلقات تشتريها جماعات يمينية متطرفة تنظُر بإجلال إلى النازية.
المطرب ومؤلف الأغاني فريدي ميركوري
No comments:
Post a Comment